هسبريس

القطري الكبيسي يشدو في “شمس الحضارات” بمحبّة الملك والمغاربة

يطل على الجمهور المغربي عندليب الأغنية القطرية وسفيرها فهد الكبيسي من خلال أوبريت “شمس الحضارات” المهداة إلى الملك محمد السادس والشعب المغربي بمناسبة عيد العرش هذه السنة، التي يشرف عليها الأمير مولاي إسماعيل.

ويعتبر الفنان القطري فهد الكبيسي من الأصوات العربية المرموقة، حيث أفلح من خلال مساره الممتد على مدى 21 سنة في التربع على عرش الأغنية القطرية ووضع قدمه بثبات بين المطربين العرب المميزين، ليستحق بذلك لقب العندليب.

عرف الكبيسي برقة صوته، ومزجه بين الموسيقى الخليجية وموسيقى البوب، وله ستة ألبومات وعدد كبير من الأغاني المنفردة، وعرف بتصدره للأفكار الجديدة والتكنولوجيا الحديثة في أعماله؛ فهو أول من صور أعماله بـ”تقنية 360 درجة”.

ويعتبر فهد سفير الأغنية القطرية في الخارج وفنانها الأول، حصل على جوائز عدة، من بينها أحسن صوت شبابي سنة 2006، وأفضل مطرب عربي في السنة الموالية، وتم تكريمه في مجلس التعاون الخليجي الـ 19 كأفضل مطرب خليجي سنة 2013، كما شارك في عدد من المهرجانات العربية.

وقد توصل الفنان القطري برسالة من الملك محمد السادس، السنة الجارية، عبر له من خلالها عن شكره وتقديره له، متمنيا له مسيرة موفقة ومميزة.

وبعد مشاركته في “شمس الحضارات”، وجه الكبيسي رسالة إلى الملك محمد السادس قال فيها: “إنه لمن دواعي الشرف والفخر والسرور أن أشارك في هذا العمل المقدم إلى مقام جلالتكم السامي، لأبين مدى حبي وتقديري لجلالتكم حفظكم الله وللشعب المغربي الشقيق، سائلا المولى العلي القدير أن يمد في عمركم وأن يديمكم ذخرا للمغرب والوطن العربي أجمع”، بتعبيره.

علاقة المملكة المغربية ودولة قطر تميزت على الدوام بالمتانة والتماسك وحسن التعامل، تعززها علاقة قائدا البلدين الملك محمد السادس والأمير تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني.

وتميز العلاقات بين البلدين وحدة المواقف في جميع القضايا الوطنية للبلدين والقضايا الإقليمية والدولية، وتعتبر قطر من الدول المساندة للمغرب في قضية الصحراء، وآخر مواقفها دعمها لتنظيم المغرب لكأس العالم في كرة القدم 2026.

العمل المرتقب عرضه على جريدة هسبريس الإلكترونية وعلى القنوات التلفزية المغربية، يوم 29 من يوليوز الجاري، بحسب منتجه مصعب العنزي، تأتي فكرته على أساس اختيار فنانين من دول عربية لها علاقات عميقة مع المملكة وتجمعهما شراكات في عدد من المجالات؛ “أهمها المحبة المتبادلة بين شعوب البلدان المشاركة في العمل للشعب المغربي الكريم وقيادته الحكيمة”، بتعبير العنزي.

‏وأكد المتحدث نفسه أن الفنانين المشاركين في هذا العمل الغنائي ينتمون إلى الكويت ‏والسعودية والبحرين وقطر والإمارات والأردن، ‏‏وقد “تم الاشتغال على تنفيذه بإنتاج ضخم ‏ورؤية مختلفة تتفرد في جميع النواحي، سواء الموسيقية أو الحضور الفني، وتم الاشتغال وتسجيل ‏الآلات الحية في عدد من الدول، مثل فرنسا وأمريكا وبريطانيا ومصر والتشيك، التي سجل بها عدد 120 عازفا بأوركسترا كبيرة، في أكبر استوديوهاتها”.

لقراءة المقال من المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *